أكدت وزيرة الصحة د. جليلة السيد، أن التحديات المرتبطة بتفشّي فيروس «إيبولا» تستدعي استجابة دولية منسقة وسريعة، ترتكز على دعم الرصد والكشف المبكر والتقصي الوبائي، وبناء القدرات الاستيعابية للمرافق الطبية.
جاء ذلك لدى مشاركتها في الاجتماع الافتراضي لرؤساء الدول والحكومات الأفريقية والشركاء الدوليين حول تطورات تفشّي الفيروس، والذي عُقد برئاسة رئيس بوروندي ورئيس الاتحاد الأفريقي، بمشاركة عدد من رؤساء الدول.
واستعرض الاجتماع تقريرًا مفصلًا حول تطورات الأوضاع الوبائية ومؤشرات تفشي الفيروس، واختتم أعماله باعتماد بيان ختامي مشترك يتضمّن دعم الجهود المشتركة بما يضمن مواجهة الوباء وحماية المنظومة الصحية العالمية.